اسرار فلك حرف عدد مخطوط اقسام دعوات روحانيات دروس خواتم محبة جلب تهييج طلاق بغضة نزيف عفاريت شياطين مس عين جن, ابراج, رقية, كشف, سحر, علوى, ارضى, سفلى, اعشاب, تحضير, تسخير, اسرار, فلك, حرف, عدد, مخطوط, اقسام, دعوات, روحانيات, بخورات, دروس, خواتم, محبة,
 
الرئيسيةصوتياتاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الاستشفاء بآية الكرسي
الثلاثاء مايو 23, 2017 11:18 pm من طرف brahim

» اتصال الروح بالعقل و النفس
الخميس أكتوبر 16, 2014 5:57 am من طرف nogaa

»  معاشرة الجن للإنس
الجمعة أكتوبر 10, 2014 1:56 pm من طرف mr_ibra

» جلب العون بطلسم الكون( ج ا )
الخميس أغسطس 21, 2014 12:53 am من طرف nogaa

» كشف السارق
الخميس أغسطس 21, 2014 12:42 am من طرف nogaa

» باب جلب ومحبة العصفور (مجرب)
الخميس أغسطس 21, 2014 12:35 am من طرف nogaa

» جلب الحبيب فى الوقت والحال
الخميس أغسطس 21, 2014 12:31 am من طرف nogaa

» من المسؤول عن اعمالي
الخميس أغسطس 21, 2014 12:28 am من طرف nogaa

» هل الخشوع مجرد عبادة أم أن له فوائد طبية تعود بالنفع على المؤمن؟
الأحد أغسطس 17, 2014 1:41 pm من طرف nogaa

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 49 بتاريخ الخميس أغسطس 10, 2017 11:07 pm

شاطر | 
 

  تعريف الأعداد [تعريف مختصر للرقم ستة ]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rohani abdoo

avatar

عدد المساهمات : 993
نقاط : 2161
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 25/12/2009
الموقع : www.asrar.almountadayat.com

مُساهمةموضوع: تعريف الأعداد [تعريف مختصر للرقم ستة ]    السبت مايو 28, 2011 7:56 pm




العدد ستّة



هذا اللفظ ساميّ مشترك :

في اللغة العربية : ستّة .

في العربية الجنوبية السبئية : (سدت) .

في اللغة العبريّة : (شِش) (Shesh) .

في السريانيّة : (Shetta) .

وهذا اللفظ يتفق مع اسم العدد ستّة في بعض اللغات الهندوجرمانيّة ، فهو ، في الفارسيّة (شاش) ، وفي الإنجليزية (Six) ، والفرنسية (سكس) (Six) ، واللفظة نفسها في الألمانية (سيكس) (Sechs) .

وجذر (ستّة) ثنائي : (سد) ، ويتّفق مع الحاميّة . وتعني اللفظة (سد) ، في هذه اللغة ، (ثلاثة) . وعليه ، نعتقد أن لفظ (ستّة) الساميّ مشتق من مضاعفة اللفظ الثنائيّ (سد) ، أي : (سد سد) . ومع مرور الأيام ، تطورت (سد سد) إلى (سدس) بفعل التطور الصّوتي ، عملا بمبدأ الاقتصاد اللغوي . ومن (سدس) جاء اللفظ (ست) .

يعتبر العدد ستّة عدداً نسائياً شكلاً وصوتاً . ففي الشكل يأخذ قالباً ناعماً ملسا، وفي الصوت ، تتطابق اللفظة مع كلمة ( سِكس) التي تعني الجنس . من هنا ، يرمز الستّة إلى الحبّ ، كما يرمز أيضا إلى النّقص ، فهو سبعة ناقص واحد ، فالعدد سبعة رمز الكمال .

العدد ستّة مع العربية ولهجاتها القديمة

ست – ستّة

في الجبالية (ش ت ِ ْ تْ) (شَ تْ) وفي المهرية (هَ ت ِْ ت) (ه ت) وفي نقوش العهد القديم من السبئية (ش د ث ت) (ش د ث) . وفي النقوش السبئية الأحدث عهدا (ش ث ت) (ش ث). ومن المرجح أن العدد ستّة كان ينطق قديما (ش د ث ت) سواء في لهجات الأحقاف أو السبئية ، ولكن الذي حدث لاحقا أن الألسن استثقلت النطق القديم (ش د ث ت) فاستبعدت الدال في مراحل لاحقة فأصبحت الكلمة (ش ث ت) وما أقرب (ش ث ت) من (شُ2 ل×ث ت) التي تعني العدد ثلاثة في العهد السبئي القديم ولهجات العربية القديمة الجبالية والمهرية ، فالعدد ستّة هو ضعف العدد ثلاثة ، وفي مراحل متقدمة استبعدت (الثاء) وحلت بدلا عنها (التاء) وهذا ما نراه في لهجات الأحقاف (ش تْ ت) ، وفي الطور الأخير حلت السين محل الشين فأصبحت (س ت هَ) – ستّة - .

وهناك ملاحظة لابد من الإشارة إليها وهي أن التاء في لفظ {ستّة} يبدو وكأنه دال مدغمة مذكرا بجذوره الأولى ، ويتجلى لنا ذلك واضحا إذا نظرنا إلى ما يتميز به هذا العدد من بين أعداد العربية عند تسمية كسور الأعداد فنقول مثلا (سدُس) ولا نقول (ستُس) وهو ما ميز هذا العدد عن بقية الأعداد ، ولا بد من تعليل ذلك التميز الذي يرجح أنه تأثر بماضي العدد (ستّة) في العهود القديمة حينما كان ينطق (س د ث ت) ، إذ أن الدال استبعدت في نطق العدد ولكنها ظلت مستخدمة في كسور العدد .

العدد ستّة عند المسلمين

في الإسلام ، شروط الصوم ستّة :

1 – البلوغ ، فلا يجب على غير البالغ .

2 – العقل ، فلا يجب على المجنون .

3 – أن يكون سالماً من المرض .

4 – ألّا تكون المرأة حائضاً ولا نفساء .

5 – ألّا يكون مسافراً بسفر يقصّر فيه الصلاة .

6 – أن يكون سالماً من الإغماء الغالب على الحواس .

وفي الإسلام يشترط في وجوب الزكاة أمور ستّة .

1 – البلوغ .

2 – العقل .

3 – الحريّة .

4 – الملكيّة التّامّة .

5 – التّمكّن من التصرّف .

6 – النّصاب .

العدد ستّة عند المسيحيين

اعتبر القديس أغوسطينوس الستّة العدد الأكثر كمالا من بين كل الأعداد الكاملة . ووافقه الفيلسوف فيلون الإسكندريّ فكتب : (كان لا بدّ من عمليّة تنسيق لترتيب الخلق ، والتّنسيق يتطلّب وجود العدد ، ومن بين كل الأعداد ، ليس هناك أفضل من الستّة لتنظيم البنية . إنّه العدد الكامل الأوّل) .

وفي المسيحية ، صلب السيد المسيح في اليوم السادس من الأسبوع ، نهار الجمعة ، وأسلم الروح في الساعة السادسة .

العدد ستّة عند العبرانيين

خلق الرب الإله الكون في ستّة أيام (تكوين 2 : 2) . وفي سِفْر الخروج ، قال الرب الإله لليهود : (ستّة أيام تلتقطون المنّ ، وفي اليوم السابع سبت لا تجدونه فيه) (16 : 26) . وفي سِفْر الملوك الثاني ، (كان كلما خطا حاملو تابوت الرب ستّ خطوات يذبحون ثوراً وكبشاً مسمّناً) (6 : 13) . وجاء في سِفْر الأمثال : (ستّة يبغضها الرب والسابع رجس عنده : العينان المترفّعتان ، واللسان الكاذب ، واليدان السّافكتان الدّم الذكيّ ، والقلب المنشِيء أفكار الإثم ، والرّجلان المُسَارعتان في الجري إلى المساوىء ، وشاهد الزّور الذي ينفث الأكاذيب ، ومُلقي الشّقاق بين الأخوة) (6 : 16 – 18) . ويتألف علم الدّولة الصهيونية من نجمة مسدّسة الأضلع هي نجمة داود وترمز إلى الحكمة الإنسانية .

العدد ستّة في سومر

في ميثولوجيا الخلق السومرية ، تشكو الآلهة من عدم قدرتها على تحصيل قوّتها .

إنكي إله الحكمة التي ترجع إليه الآلهة عموما في حالات الضرورة يغطّ في نومه ، لكنّ نامو المحيط البدني وأمّ الآلهة توقظه من سباته . وعملا بتوجيهات إنكي تقوم نامو ونيماه إلهة الولادة بمساعدة بعض المعبودين في جبل الطين الذي يعلو الّلجّة بإخراج الإنسان إلى الوجود . يقيم إنكي مأدبة للآلهة احتفالا بخلق الإنسان فيفرط إنكي وننما في الشراب ويثملان . تأخذ ننما بعض الطين من سطح الّلجّة وتخلق ستّة أنواع مختلفة من الكائنات البشرية ذات الطبيعة الغريبة ما خلا المرأة العاقر والخصيّ . يحكم إنكي بأن يكون قدَر الخصيّ المثول أمام الملك . وتمضي الميثولوجيا لتصف قيام إنكي بفعل الخلق الثاني فيخلق كائنا بشريّا ضعيف العقل والجسد ، ثم يسأل ننما أن تفعل شيئاً ما يحسّن حال المخلوق البائس ، لكنّها تبدو عاجزة عن القيام بأيّ شيء . فتلعن إنكي لصنعه هذا المخلوق . (منعطف المخيلة البشرية) .

العدد ستّة في بابل

جاء في ملحمة جلجامش أنه كان على البطل جلجامش ، حين وصل إلى الجزيرة حيث عشبة الخلود ، أن يسهر ستّة أيام وستّ ليالٍ ، لكنه لم ينجح ففقد الوصول إلى الخلود .

العدد ستّة في اليونان

تتغنّى الميثولوجيا اليونانية بنشيد بالعدد ستّة رمزا لمبدأ الكائنات الحيّة .

العدد ستّة في روما

كرّس الرومان العدد ستّة للإلهة فينوس (Venus) ، إلهة الحبّ الجسديّ ، وهي تجسّد في علم الفلك العاطفة والحبّ والتناسق والنّعومة والاتجاهات الغريزية .

العدد ستّة في فارس

يعتقد الفرس بوجود ستّ أرواح مقدسة تعمل للخير ، يطلقون عليها اسم (آميشا – سبنتا) (Amesha – Spenta) وهي موضوعة بإمرة آهورا مازدا وهو الذي خلقها . إنها تقمصّات للسّمات والأهداف النبيلة تجسد مزايا آهورا مازدا وتهيمن على الكون المتبدّي ، وعلى الحياة في الأرض . تقابلها ستّ أرواح شرّيرة : أكاماتو شيطان الأفكار السّيّئة ، إندرا يسوق المحكومين إلى جهنّم ، كورو شيطان العنف ، فاهونهايتيا شيطان الكبرياء ، تاورو وزايريكا سيطانا العطش والجوع " معجم الأساطير" .

وجاء في سِِفْر أستير أنه كان يتم تطهير نساء الملك الفارسي ستّة أشهر بزيت المرّ وستّة أشهر بأطياب وأدهان تطهير النساء (2 : 12) . وتقول الميثولوجيا إن الله خلق العالم في ستّ مراحل . وتحتفل فارس بستّة أعياد رئيسة . وتذكر مبادىء المانويّة ستّة فصول في السنة ترمز إلى هذه الأعياد الستّة .

وفي فارس حضّ زرادشت "مؤسّس المجوسية في القرن السادس ق. م." أتباعه على أن يقاتلوا في سبيل الإله الحكيم ، وذلك بإتباع ستّ خصال حميدة هي :

طهارة الفكر والكلمة .

النظافة والبعد عن كل ما هو دنَس .

الإحسان بالفعل والقلب .

الرّفق بالحيوانات النافعة .

القيام بالأعمال النافعة .

مساعدة الذين لا يتيسّر لهم تحصيل التّعليم بتعليمهم .

فالذين يتّبعون هذه التعاليم يمكن أن يوصَفوا بأنهم يسلكون سبيل الإله الواحد الحكيم .

العدد ستّة في الهند

تصوّر الأيقونوغرافيا الإله كومارا (Komara) بستّة وجوه . ويعتبر كارتيكيا (Karttikeya) ربّ الحرب وربّ الشجاعة في ميثولوجيا فيديّة قديمة . فعندما سلّط الشيطان شيفا الوباء على الآلهة ، وُلد ستّة أطفال من لهيب عينه الثّالثة لكي يحاربوه . وفي يوم من الأيام ، قَبَضَ عليهم بارفاتي (Parvati) وعصَرَهم فاختلطت أجسادهم وصارت جسدا واحداً ، لكن

رؤوسهم ضلّت متعدّدة . وفي ميثولوجيا أخرى أنّ كارتيكيا هو ابن آغني وغانغا ، وقد عُرِف باسم شاندا ، ورسمته الأيقونوغرافيا يمتطي طاووساً . وفي الهند ، هناك ستّ طرق موسيقية يمثلها ستّة عباقرة .

وفي البوذيّة ، هناك ستّ حكم : الدين ، العلم ، الواجب ، الحبّ ، الثّروة ، والحريّة .

العدد ستّة في الصين

إنه عدد السماء والأرض ، يرمز إلى توازن الماء والنار . ويقسّم الصّينيّون السنة إلى ستّة فصول ، كل فصل من شهرين .

العدد ستّة في المكسيك

إنه عدد نسائي يرمز إلى الثورات الستّ للقمر ، فيما العدد سبعة ذكوريّ . وينتمي النهار السادس إلى آلهة العواصف والمطر . وهو أيضا يوم الموت ، ويرمز إليه بطائر البوم .

وتَروي قبيلة النافاهو (Navaho) أن أجدادها القدماء كانوا ستّة رجال وستّ نساء خرجوا من الأرض في وسط بحيرة موجودة في وادي مونتيزوما . وعند خروجهم من باطن الأرض كان قد سبقهم إلى سطحها الجُرادة والغُرير . والواقع أنهم عندما وصلوا إلى سطح الأرض وجدوا عليه الحيوانات نفسها التي تسكن اليوم ما عدا الأََيِّل والظّبي اللذين لم يكونا قد خُلقا بعد .

العدد ستّة في أفريقيا

تَعني لفظة إفا (Efa) لدى قبيلة يوروبا (Yoroubas) الأفريقية (ستّة) وتتطابق بأصواتها مع كلمة أخرى تعني (مُرْتَبط) ، فإذا ما أراد شاب أن يعبّر عن حبّه لفتاة من قبيلته ، يُرسِل إليها ستّ أصداف . وإذا هي أرادت أن تستجيب لحبّه ، ترسل إليه ثمانية أصداف ، فالثّمانية في لغتهم ، تتطابق لفظا مع كلمة (مُرْتَبط) .

العدد ستّة عند فِرَق العرب

يذكر العبريّ أن كبار فرق العرب الأصوليّين ستّ هي : المعتزلة ثم الصِّفاتيَّة ، وهما متقابلتان تقابل التَّضادّ ؛ وكذلك القدريّة تضادّ الجبْرية ، والمرجِئة الوعيدية ، والشيعة الخوارج . ويتشعّب من كل فرقة أصناف ، فتصل إلى ثلاث وسبعين فرقة . فالمعتزلة يعتقدون بنفي الصّفات القديمة عن الرّب الإله هربا ما أقانيم النصارى ، والصّفاتيّة يثبتون لله صفات أزلية من العلم والقدرة والحياة . والقدريّة يقولون إن الإنسان مخيّر لا مسيّر ، والجبريّة يقولون إن الإنسان مسيّر لا مخيّر ، والمرجئة يقولون بإرجاء حكم صاحب الكبيرة من المؤمنين إلى يوم القيامة أي بتأخيره إليها ، والوعيديّة يقولون بتكفير صاحب الكبيرة وتخليده في النار وإن كان مؤمناً ؛ والشيعة هم الذين شايعوا عليّ بن أبي طالب وقالوا بإمامته بعد النّبيّ (صلعم) .

العدد ستّة عند المتصوّفة

بلغت أقسام الصوفيّة عند الفخر الرازي ستّة أقسام :

أصحاب العادات : يتّسمون بتزيين مظاهرهم ، كلبس الخرقة ، وتسوية السّجّادة .

أصحاب العبادات : ينقطعون للعبادة تاركين الدنيا .

أصحاب الحقيقة : لا يشتغلون بعد الفرائض إلا في التّفكير في ملكوت الله ، وتجريد النّفس عن كل ما يشغلها عن ذكر الله تعالى .

النّوريّة : يقولون إن الحجاب حجابان : حجاب نوريّ وحجاب ناريّ ، فالنّوريّ هو الاشتغال باكتساب الصفات المحمودة ، والحجاب النّاريّ هو الاشتغال بالشهوة والغضب والحِرص والأمل .

الحلوليّة : يزعمون حصول الحلول أو الاتّحاد لهم ، حيث يدّعون دعاوى عظيمة وليس لهم نصيب من العلوم العقلية .

المباحيّة : يدّعون محبّة الله ثم يخالفون شريعته ، ويقولون (إن الحبيب رفع عنّا التّكليف) .

العدد ستّة عند الإسماعيليين

تعتقد الإسماعيلية بوجود ستّة أشخاص روحانيّين يملكون سلطة سماويّة مطلقة بالقوّة لا بالفعل هم : الروح ، الصوت ، العقل ، الفِكر ، التّفكير ، والاسم .

العدد ستّة عند إخوان الصّفاء

يقول الإخوان إن البروج ستّة منها شمالية ، وستّة جنوبية ، وستّة مستقيمة الطلوع ، وستّة معوجّة الطلوع ، وستّة ذكور ، وستّة إناث ، وستّة نهارية ، وستّة ليلية ، وستّة فوق الأرض ، وستّة تحت الأرض ، وستّة تطلع بالنهار ، وستّة تطلع بالليل ، وستّة صاعدة ، وستّة هابطة ، وستّة يَمْنة ، وستّة يَسْرة ، وستّة من حيّز الشمس ، وستّة من حيّز القمر . وتفصيلها أن الستّة الشمالية هي الحمل ، الثّور ، الجوزاء ، السرطان ، الأسد ، والسنبلة ؛ والستّة الجنوبية هي الميزان ، العقرب ، القوس ، الجدي ، الدّلو ، والحوت ؛ والمستقيمة الطلوع هي : السرطان ، الأسد ، السنبلة ، الميزان ، العقرب ، والقوس ؛ والمعوجّة الطلوع هي : الجدي ، الدّلو ، الحوت ، الحمل ، الثّور ، والجوزاء ؛ والستة الذكور النهارية هي : الحمل ، الجوزاء ، الأسد ، الميزان ، القوس ، والدّلو ؛ والستّة الإناث الليلية هي : الثّور ، السرطان ، السنبلة ، العقرب ، الجدي ، والحوت ؛ والستّة التي تطلع بالنهار هي من البرج الذي فيه الشمس إلى البرج السابع منها ؛ والستّة التي تطلع بالليل هي من البرج السابع إلى البرج الذي فيه الشمس ؛ والستّة التي من حيّز الشمس هي من برج الأسد إلى برج الجدي ؛ والستّة التي من حيّز القمر هي من برج الدّلو إلى برج السرطان .

العدد ستّة عند الدّراويش

يعتقد الدّراويش بوجود ستّة أضلع في الكون ، وهي ، إضافة إلى الأضلع الأربعة المعروفة : الزينيت (Zenith) والنادير (Nadir) .

العدد ستّة عند الموحّدين – الدّروز –

على العكس من الميثولوجيا العبريّة التي تقول إن الله خلق العالم في ستّة أيام ، يعتقد الموحّدون (الدّروز) أن الله ليس بحاجة إلى الوقت ليخلق العالم ، كما أنه ليس بحاجة إلى الراحة .

العدد ستّة والسّحر

يعتقد تراث السحر أن مملكة الشيطان تتألّف من 6666 فرقة من الشياطين ، كل فرقة تضم 6666 عنصراً . ويتألف خاتم سليمان السحريّ من ستّة أضلع ، وهو يأتي في مقدّم العلامات السحرية ، وهو مصنوع من مثلّثين ؛ وكذلك نجمة داود السحرية .

وفي ورق اللعب ترمز الورقة السادسة إلى العاشق .

العدد ستّة في تركيا

يتمثّل شعار حزب الشعب الجمهوري ، وقد صمّمه مصطفى كمال بنفسه ، في صورة شمس تنبعث منها ستّة أشعة ترمز إلى المبادىء الثّابتة والدائمة للحكم وهي :

النظام الجمهوري هو النظام النهائي لتركيا .

الشعب التركي يمثل أمّة واحدة قائمة بذاتها وذات قومية متميّزة .

يركيا دولة علمانيّة .

النظام الجمهوري العلماني في تركيا نظام شعبيّ .

النظام الاقتصادي للدولة هو نظام (الحرّيّة المُرَاقبة) .

طبيعة النظام طبيعة ثوريّة مستمرّة .

العدد ستّة عند الماسونيين

تبنّت الماسونية السداسي الأضلع (Hexagramme) رمزاً للعدالة .

ومن بين الرموز الماسونية ، لا بدّ من ذكر وجود ستّ جواهر في المحفل . وفي موضوع محكمة جلسة الجنح ، تتألّف هذه المحكمة من رئيس المحفل ومن خمسة إخوان هم : المنبّه (الأوّل أو الثاني) ، الخطيب ، أمين الصندوق ، كاتم السّر ، والمرشد الأوّل (أو الخبير الأوّل ، أو مدبّر المحفل) .

العدد ستّة والأبراج

يمثل العدد ستة بين الرموز الزّهرة . والأشخاص من مواليد هذا العدد هم جميع الذين أبصروا النور في 6 ، أو 15 ، أو 24 من أي شهر ، ولكنهم يتأثرون بصورة خاصة بهذا العدد إذا كانوا من مواليد ما يسمى (منزل العدد 6) الواقع بين 20 نيسان و 20 – 27 أيار ، ومن 21 أيلول إلى 20 – 27 تشرين الأوّل .

إن جميع الأشخاص ذوي العدد ستة ، هم عادة ساحرون ، أو فاتنون إلى أقصى حدّ ، يجتذبون إليهم الآخرين وهم محبوبون ، وغالبا معبودون من الذين هم دونهم مرتبة .

إنهم حازمون في تنفيذ مخططاتهم ، ويمكن في الواقع أن يعتبروا عنيدين ، وهم لا يستسلمون إلا عندما يصبحون هم أنفسهم على علاقة حميمة وعميقة : في مثل هذه الحال يصبحون عبيداً للذين يحبون .

ومع أنهم يعتبرون تحت تأثير كوكب الزهرة (فينوس) ، إلا أنهم يكون حبّهم (أموميّا) أكثر منه شهوانياً وحسّيّاً ، ويعجبون بالألوان الغنية ، وكذلك باللوحات الفنية ، والتماثيل ، والموسيقى . وإذا كانوا على قدر من الثّراء تراهم أسخياء على الفن والفنانين ، يسعون إلى جعل كل امرىء حولهم سعيداً . إلا أن الشيء الذي لا يستطيعون تحمله هو الشقاق والغيرة . وعندما يثيرهم الغضب ، فإنهم لا يطيقون أي معارضة ، وتراهم يكافحون حتى الموت من أجل أي إنسان ، أو أي قضية يعتنقونها ، وذلك ناتج عن عميق شعورهم بالواجب .

إن أهم أيام الأسبوع بالنسبة إليهم هي : أيام الثلاثاء ، والخميس ، والجمعة .

يتعين عليهم تنفيذ مخططاتهم وأهدافهم في كل التواريخ التي تقع في ظل (عددهم الخاص) .

ألوانهم المحظوظة هي : كل درجات الأزرق ، من اللون الفاتح كثيرا إلى اللون الداكن كثيرا ، وكذلك كل درجات اللونين الورديّ والقرنفلي ، إلا أنه ينبغي لهم تجنب ارتداء اللونين الأسود أو الأرجواني الداكن .

حجرهم الكريم الجالب للسعد هو الفيروز ، ويتوجب عليهم بقدر المستطاع أن يضعوا قطعة فيروز بملامسة بشرتهم ، والزمرد كذلك يجلب الحظ لهم .

العدد ستّة والمرض

الأشخاص ذوي العدد ستّة نزّاعون إلى الإصابة في الحنجرة ، والأنف ، والجزء الأعلى من الرئتين ، وعادة يتمتعون ببنية قوية خصوصا إذا توفر لهم المناخ الصحي الملائم ، أما النساء غالبا ما يصبن في أثدائهن ، كما يصبن بحمّى الإرضاع أو اللبن .

الأعشاب المناسبة لهم هي : كل أنواع الفاصوليا ، والجزر الأبيض ، والسبانخ ، والكوسا ، والنعنع ، والبطيخ ، والرمان ، والتفاح ، والخوخ ، والمشمش ، والجوز ، واللوز ، وعصير كزبرة البئر أو أنواع السرخس ، والنرجس البرّي ، والصعتر البرّي ، والمسك ، والبنفسج ، ورعي الحمام ، وأوراق الورد .

والأشهر التي ينبغي الاحتراس منها كثيرا جدا بالنسبة إلى الصحة السقيمة ولإرهاق في العمل هي : أيار ، تشرين الأول ، وتشرين الثاني .

أمثلة لاستعمالات العدد ستّة

نورد لكم أربعة أمثلة والبقية سنوردها إن شاء الله في الرابط الخاص بالعدد ستّة .

(تقبّلوا لي ستّاً أتقبل لكم الجنة) قالوا : وما هي ؟ قال : (إذا حدّث أحدكم فلا يكذب ، وإذا وعد فلا يخلف ، وإذا اؤتمن فلا يخن ، وغضوا أبصاركم ،وكفّوا أيديكم ، واحفظوا فروجكم) . رواه أبو يعلى والحاكم والبيهقي

ستّة هم أصحاب الفتوى في زمن الصحابة : عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وأُبي ، وأبو موسى ، وزيد بن ثابت الذي تعلم السريانية في سبعة عشر يوما .

قال عمر رضي الله عنه : إن الله تعالى كتم ستة في ستة : الرضا في الطاعة / الغضب في المعصية / اسمه الأعظم في القرآن / ليلة القدر في شهر رمضان / الصلاة الوسطى في الصلوات / وكتم يوم القيامة في الأيام . (المنبهات) لابن حجر .

آيات الشفاء ستّة :

1 - (ويشف صدور قوم مؤمنين) التوبة – 14 .

2 - (شفاء لما في الصدور) يونس – 57 .

3 - (فيه شفاء للناس) النحل – 69 .

4 - (وننزّل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين) الإسراء – 82 .

5 – (وإذا مرضت فهو يشفين) الشعراء – 80 .

6 – (قل هو للذين آمنوا هدًى وشفاء) فصلت – 44 .


_________________
عبدتك ربي عبادة حـــب ~~~ لعلمي يقينا بأنك تعبد
عبدتك ربي وكلي يشهد ~~~ بأنك إله جليل ممجد

اللهم عجل لي بالفرج *** ونجني من ضيقة وحرج

آمــــــــــــــــــــــــــــــــــــيـــــــــــ ـــــــــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asrar.almountadayat.com
rohani abdoo

avatar

عدد المساهمات : 993
نقاط : 2161
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 25/12/2009
الموقع : www.asrar.almountadayat.com

مُساهمةموضوع: رد: تعريف الأعداد [تعريف مختصر للرقم ستة ]    السبت مايو 28, 2011 7:57 pm

جولة مع الرقم (6)

(1) : انقر هنا لمطالعة شرح خلق الأرض والسموات في ستة أيام

قبل الخوض في عجائب الرقم (6) نقوم بنحليل العدد (6) إلى عوامله الأولية فنجد الأرقام : 1 ، 2 ، 3 ، 6 وهي القاسم الطبيعية للستة ، فإذا استثنينا العامل الأخير لأنه يساوي العدد نفسه (6) وجمعنا العوامل الثلاثة 1 + 2 + 3 فنرى أن الناتج = (6) بالذات ، ويندر أن تحقق الاعداد هذه الميزة ، إذ ليس بين (الواحد) و (العشرة آلاف) سوى أربعة أعداد (انظر : ماكليش ، جون : ص 121) يكون مجموع عوامل كل منها (دون العدد ذاته) يساوي ذلك العدد ... وهي 6 ، 28 ، 496 ، 8128 ، وأول هذه الأعداد وأشهرها هو الستة ... أفلا تستحق أن تكون عددا كاملا في هذه المجموعة وتكون رأس تلك الأعداد وفاتحتها .

(2) : عجائب العدد (666) :

بمقدور الرقم (6) أن تقلب ظهر المجن لتصير إيقاعا للرعب والشر ، فتبعث الخوف في اكثر القلوب شجاعة ، وهل هناك أرهب من (سكيللا) الأسطورية ذات الأعناق الستة الطوال ، وكل منها ينتهي برأس هو غاية في الفضاعة ... وقد "سُلِّح بثلاثة صنزف من أنياب حداد أصلها ثابت وحشوها سم زعاف" ... (هوميروس : الأوديسة ، نعريب : درّيني خشبة ، مكتبة نهضة مصر 1960 ص 177) . وهي تخرج من مكمنها ... لتنقض على فرائسها في السفن العابرة "فتلتقم بأفوائها الستة الجائعة ستة من بحارتها مرة واحدة وتقضمهم قضما" .

لقد ارتعدت فرائص (أوديسوس) نفسه من مرآها ، وهو الكمي غير الهيّاب ، وعجز عن أن يمنع عن رجاله ، وهم قاهرو طروادة ، ذلك المصير المفجع بين أنياب (سكيللا) ...

ولم تكن نجاة (أوديسوس) من ذلك الوحش إلا مِنَّة من شاعر الملحمة (هوميروس) الذي أراد للأوديسة أن تنتهي بعودة (أوديسوس) إلى زوجته ذات النول (بنلوب) وفتاه (تليماك) بعد سنوات طويلة من العذاب والانتظار .

ولعل لـ(سكيللا) صلة رحم بالوحش الذي ظهر للقديس (يوحنا) في رؤياه ، لكن وحش الرؤيا الذي يخرج من البحر أيضا يملك سبعة رؤوس لا ستة ، لا تقل بشاعة عن رؤوس (سكيللا) ، على ان للستة شأنها في الرؤيا إذ تقول :

"هنا الحكمة ! من له فهم فليحسب عدد الوحش فإنه عدد إنسان وعدده ستمئة وستة وستون" (رؤيا يوحنا (العهد الجديد) إصحاح 13) . فليس رمز الوحش ستة واحدة فحسب وإنما ستة مكررة ثلاثا تشغل مراتب الآحاد والعشرات والمئات . وفي هذا العدد انطوى كل الشر والرعب اللذيْن تمثل في الوحش (ونبِيِّه الدجّال) الذي أضل الناس في الرؤيا ، ولسوف يضلهم - أغلب الظن - في الحقيقة ، وجعلهم يسجدون لصورة الوحش القبيحة ، ووسم أياديهم وجباههم بسمته المنكرة ... فلترتعش بعدئذ بنان كل من يكتب العدد المريع (666) .

ولكم ظهرت وحوش بعد رؤيا (يوحنا) ، ولا تزال ، ولكل وحش دجّاله أو دجّالوه ... وليس عسيرا أن يتطابق اسم الوحش أو اسم دجّاله والعدد (666) ، باستلهام (حساب الجمّل) والتصرف به تصرفا ذكيا وملائما ... وهذا ما بدا للكثير من الروس عندما هاجم (نابليون) بلادهم ، فقد رأوا فيه وحش الرؤيا اللاهوتية ، أو النبي الدجّال ... وبقي عليهم أن يطابقوا بين اسمه وعدد الوحش (666) ... وكانت تلك مهمة أولئك الماسونيين الذين برعوا في (حساب الجمّل) . فقد وجدوا أنه لو صُنفت الأبجدية الفرنسية وفق ذلك الحساب "حيث تكون الأحرف العشرة الأولى موازية للآحاد والأحرف العشرة الثانية موازية للعشرات" فإن مجموع حروف كلمتيْ (الامبراطور نابليون) يساوي (666) ... وكان في ذلك الدليل الحاسم على أن (نابليون) ما هو إلا (وحش الرؤيا) .

وأظن أن أولئك (الحِسبة) قد جربوا عدة خيارات قبل ذلك الاسم الكامل للامبراطور ، وهو : (نابليون بونابرت) حتى استقام لهم عدد الوحش في (الامبراطور نابليون) ... على أنهم عزّزوا اعتقادهم ذلك بنبؤة أخرى في رؤيا (يوحنا) خلصوا منها إلى أن نهاية ذلك الوحش (نابليون) ستكون سنة (1812) وهي الستة التي هاجم فيها روسيا .

وأدهشت تلك الحسابات والنبؤات (بطرس بيزوخوف) بطل رواية (الحرب والسلم) لتولوستوي وشغلت فكره ... فمن ذا الذي سيضع لحياة (نابليون) نهايتها ؟

وأسعفه حدسه على الفور : إن من يصطفيه القدر لإنفاذ هذه المهمة الجليلة ، لا بد أن يمتلك سر الوحش ذاته ، أي يكون معوّذا بالعدد (666) .

وأمسك (بطرس) بقلمه وبدأ بالحساب : هل هو الامبراطور اسكندر ، قيصر روسيا آنذاك ؟ ... كلا فمجموع أرقام أحرفه وفق (حساب الجمّل) لا يساوي (666) ... لقد خذله الامبراطور ... ثم خذلته (الأمة الروسية) فهي عاجزة عن القضاء على (نابليون) لأن أحرفها لا تطابق عدد الوحش ... !

وانهمك بطرس في الحسابات ... وفجأة خطر له أن يجرب اسمه بالذات ، فكتب : (الكونت بطرس بيزوخوف) ... فخاب فأله ، لكنه لم يستسلم ، وأخذ يعدّل ويحذف ويضيف إلى أن استقام الأمر له ، فكان (الروسي بيزوخوف) ومجموع الأعداد المقرونة بأحرفه يساوي (666) ، مع (زحاف) لغوي بسيط .

وهكذا اكتشف (بطرس) أنه وحده ، من دون الناس جميعا ، يحمل الرسالة التاريخية : قتل الوحش المتجسد في (نابليون) (انظر : تولستوي ، ليون : الحرب والسلم ج/3 ترجمة صياح الجهيم ص 133 - 134) .

وإذا كان العدد (666) قد خذل (بطرس) ، فلم يستطع اغتيال (نابليون) ، بل إن الأمة الروسية ، وجليدها الشتائي القاتل هما اللذان أنهكا الوحش ، وأنقذا روسيا ، فيما عاش (نابليون) سنوات مديدة بعد عام 1812 ... فإن مأثرة (بطرس) هي في إدراكه أن القضاء على الوحش ، يبدأ بامتلاك سر الوحش .

(3) : الرقم ستة مع الزعماء :

حين وقف بوش فى احدى خطبه الكثيرة امام شعبه بعد غزو العراق, أشار مازحا وسط حديثه لأمر سرعان ما تنبه لخطورته علماء الانجيل فى امريكا, فنشروه مع تعليقاتهم على الانترنت لتصل الى اكبر عدد من الناس , ونحن هنا سنعلق على ما قالوه بل وننشر المزيد من الاسرار, فكتابهم(الانجيل) وان بقى فيه بعض النبوءات الصحيحة الا ان كتابنا -القرآن - فيه كل الحق وكل العلم.

George W. Bush قال فى خطابه وهو يضحك أنه أشهر رجل فى العالم لا لأنه رئيس الولايات المتحدة فقط, بل لان الملايين على وجه الكرة الارضية يستخدمون كل يوم حرف W المميز لاسمه لا مرة واحدة بل ثلاث مرات! وذلك عند استخدامهم للانترنت www

للوهلة الاولى الملاحظة تبدو عادية, ولكن يقظة دارسى التوراة والانجيل من المسيحيين جعلتهم ينتبهون الى ان W تعادل حرف "و" فى حساب الجمّل وهو=6, وبذلك يكون www =666 , ويا لخطورة هذا الرقم الذى اشار بوش انه يمثله! ففى سفر الرؤيا 13:18 " من له فهم فليحسب عدد الوحش فانه عدد انسان وعدده : ستمائه وستة وستون" فهذا العدد عند المسيحيين يمثل ....المسيح الدجال!

ولكن فى علم الحساب القرآنى فان للرقم 6 المكرر 3 مرات معنى آخر!

انه يعنى امريكا!! فهى الوحش المعنى فى النص بانه يجعل الناس كلهم خاضعين له وأنه سيسيطر على الاقتصاد بحيث لا يشترى او يبيع الا من يحالفه, كما يقول الانجيل "وأن لا يقدر احد ان يشترى او يبيع ,الا من له سمة الوحش او اسم الوحش او عدد اسمه"...والآن سنتأكد معا ان الرقمين 3 ,6 هما رمز امريكا فى علم الحساب القرآنى.

ففى سورة القمر التى تقع فى الجزء ال27 وترتيبها 54 ,نجد ان الآية 18 والتى تتحدث عن عاد الاولى قوم هود وعذاب الله لهم , هى نفسها تتحدث عن عاد الثانية (امريكا) وعذاب الله لها!...ولقد توصل المفكر الدكتور مصطفى محمود لنفس الرأى ونشره فى مقالاته, والتى أحيل عليها من يريد معرفة التشابه - بل التطابق - بين عاد الأولى وعاد الثانية الحديثة , ففى هذه المقالات ما يكفى وزيادة.

وفى سورة النجم - وهى رقم 53 أى تسبق سورة القمر تماما - نجد أن الآية الخمسين واضحة حيث تقول "وأنه أهلك عادا الاولى" , ثم بعد آيات قليلة فى المصحف نجد سورة القمر والآية ال18 التى تتحدث عن هلاك عاد ...الثانية !

وتحديد تاريخ نهاية امريكا من الآية ال18 فى سورة القمر ,وصلة هذه الآية بالرقمين 3,6 الدالين على أمريكا, سيكون موضوع الفصل القادم ,ان شاء الله.

في الفصل السابق كنا قد بدأنا توضيح صلة الآية 18 فى سورة القمر , بأمريكا وتحديد تاريخ نهايتها , وذلك بعد علمنا ان الرقم 6 المكرر 3 مرات هو رمزها ,والسطور القادمة ستوضح هذين الرقمين بعلم الحساب القرآنى للآية المقصودة : " كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ" (القمر:18)

ومن النظرة الاولى لا يفوتنا ان 18 "رقم الآية" = 3×6 "رمز أمريكا"

وان كان الانجيل قد اشار الى ان رمزها هو 666 أى 6 ثلاث مرات, فان القرآن يشير أيضا وينبهنا للرقم 3 و لصلته بالآية!!

فرقم السورة فى المصحف =54=18×3 !! , ورقم الجزء = 27= 3×3×3, ورقم الجزء ــ رقم الآية= 27ــ 18 = 9= 3×3 !! , والاهم من ذلك أن القارىء لسورة القمر سيجد أنها تحكى عقاب العديد من الامم الكافرة, وأنه كل عدة آيات تتكرر كلمة "نذر" , والعجيب انها فى الآية المقصودة يكون ترتيبها...الثالثة!! ... لمزيد من المعلومات راجع الرابط : نبوءات مستقبلية - الفصل الثاني والثالث .

والآن ... ألم يمتلك العدد (6) ما يكفي من مؤهلات لائقة ؟ إلا إننا لم نقل بعد الكثير .

(4) : الجسيمات الأولية للمادة مع (الفيثاغوريين) :

يبدو أن (الفيثاغوريين) الشغوفين بالأعداد قد اكتشفوا الأعداد الكاملة ، وأضفوا عليها دلالات كونية وإنسانية ... فهل سرت نفحة من روحهم في صدر العالم المعاصر (غيل مان) ومريديه فرأوا أن الجسيمات الأولية للمادة لا تكمل إلا إذا نظمها العدد الكامل (6) ! ... إذ أن النظرية السائدة حاليّا (النموذج المعياري) ترى أن تلك الجسيمات التي تشكل المادة تنقسم إلى فصيلتين : (كواركات) و (لبتونات) ، والكواركات هي "مكونات النترونات والبروتونات والجسيمات المتصلة بها المسماة هدرونات ، أما اللبتونات فتستطيع إذا كانت مشحونة كالإلكترون أن تدور حول النوى الذرية لتشكل الذرات ، أما إذا كانت غير مشحونة ، مثل اللبتونات التي تسمى نترنيوهات فتستطيع أن تخترق الأرض ... دون أن تتفاعل مع أي شيء آخر (شرام وستايكمان : مسرعات الجسيمات تختبر النظرية الكونية ، مجلة العلوم الامريكية مجلد 5 عدد 1988 ص 90) .

وتنتظم الكواركات في ستة أصناف (أو نكهات) موزعة على ثنائيات تقابلها ستة أخرى من اللبتونات ، كما في الجدول التالي :

ولئن ألبس فيزيائيو العقود الأخيرة من القرن ألـ 20 ، بنية المادة لبوسا سداسيا ثم أخذوا في تحري وإثبات ذلك اللبوس في الواقع ، فإن المادة قد كشفت بذاتها عن عمق الإيقاع السداسي في الأنغام الثرّة والعجيبة لبلورات الثلج ، فإن وضع ذرات الاكسجين في الشبكة البلورية للجليد يتخذ مسدسات منتظمة ، ذلك هو السر في أن الشكل الشائع والغالب لندف الثلج هو الشكل السداسي ، وهو الذي يمنحها القالب التي تبنى عليه تلك المجسمات المزخرفة الرائعة من الندف والتي أدهشت العلماء بانتظامها وجمالها الرقيق . لقد أجريت تجارب لا تحصى في أصقاع شتى وظروف متباينة ، والتقطت عشرات الآلاف من الصور لبلّورات الثلج في أعالي الجو وفي السحاب وفوق الأرض ، فلم تكن من ندفة تماثل سواها تمام المماثلة .... لكنها جميعا ، باستثناء قلة قليلة ، كانت سداسية البنية (انظر : بتريانوف ، إ : الماء تلك المادة العجيبة ، ترجمة د. عيسى مسوح . دار مير 1978 ص 42) . إنه الإيقاع البلوري لذلك الماء العجيب .

(5) : لفتة أخوانية صفائية :

لم يغفل (أخوان الصفاء) الرقم (6) ، وهم الذين رتبوا مراتب الوجود وفق مراتب الأرقام دون أن يغفلوا أيّا من تلك الأرقام التسعة ، لكي "تكون الأمور الوضعية مطابقة مراتبها للأمور الطبيعية" كما يقولون ... والمرتبة السادسة من تلك المراتب هي من نصيب (الجسم) ، وهو كما يبدو - مفهوم شامل يمثل جسما مطلقا أو لعله (مثال) الجسم ذو المسحة الأفلاطونية .

ونظرا إلى ترتيب (الجسم) هو السادس ، فقد قيل : "إن للجسم ست جهات (رسائل أخوان الصفاء ج/3 ص 203) وهي الجهات الأربع وقد أضيف إليها (الأعلى والأسفل) ... فاكتساب الجسم جهاته تلك إنما هو انعكاس لمرتبته في منظومة الوجود ... ! وتوحي هذه الرؤية بأن طبائع الكائنات هي تتبع خصائص الأرقام لا العكس ! وهو أقصى ما يمكن أن تخلص إليه فلسفة الأعداد .

وللموجودات لدى (أخوان الصفاء) مسدساتها أيضا ، فلا يفوتهم ان يقسموا البروج الاثني عشر إلى نصفين : (ستة منها ذكور وستة منها إناث) ... ويحلو لهم التسديس ، فيواصلون قسمة البروج في مناحٍ أخرى : فستة منها نهارية وستة ليلية . "وستة شمالية وستة جنوبية ، وستة مستقيمة الطلوع وستة معوجة الطلوع ، وستة من حيز الشمس وستة من حيز القمر ... وستة ترى أنها فوق الأرض ، وستة لا ترى فهي تحت الأرض (المصدر السابق) .

ويتأمل (أخوان الصفاء) في أوضاع الكواكب خلال مسارها الفلكي ، فيرصدون ستة منازل هي أن "تكون في أوجاتها أو حضيضها أو شرفها أو هبوطها أو مع رأس جوزهرها (الـ(جوزهر) : من منازل القمر) او مع الذنب" ... و"كل ذلك بفعل الستة إذ كانت هي أول العدد التام" .

وبعد ... لقد شفينا بعضا من وِتر العدد (6) ... وليس لحدوس الفكر أو لرؤى الميثولوجيا أن تغفله بعد الآن ، وقد أظهر العلم فضله ، وزكّاه أخيرا (أخوان الصفاء) .

ونترك للمتابع بعد ذلك أن يتخير للعدد (6) مكانا يليق به في ميتافيزياء الأعداد الطبيعية .

(6) : الإيقاعات السداسية :

الله - كما يقول سفر التكوين - قد ارتاح في اليوم السابع ... ألم يكن أولى أن تكون الخطوة للعدد (6) ، وقد خلق الله الكون في ستة أيام ! أليس الخلق والعمل أعلى من الراحة ؟

ثم دعونا نستمتع بذلك اللعب بالأعداد الذي مارسه الأقدمون :

فالسنة الشمسية كالسنة القمرية ، هي مجموع سداسيتين ، فإذا قابلنا سداسية نصف العام بسداسية أيام العمل الستة في الأسبوع (دون يوم الراحة) ، فإننا نجعل من الستة إيقاعا كونيا ... ومن المدهش أن يتفق ذلك وعدد الكتب المقدسة التي نطق بها الرسل :

مصحف إبراهيم .

توراة موسى .

مزامير داؤود .

جامعة سليمان .

الإنجيل .

القرآن الكريم .

6 = 2 × 3 . الستة هي جداء الاثنين في ثلاثة ، فهي مضاعف لكل منهما ، أفلا تجمع بذلك فضليهما ! ... وإذا عدنا بالذاكرة إلى رموز الفيثاغوريين نجد أن العدد (2) هو رمز التضاد ، والعدد (3) هو رمز الامتداد ... أفلا يكون جداؤهما رمزا لوحدة الامتداد وضديده ؟

ولما كان الامتداد هو قرين الاتصال ، فإن ضديده هو الانفصال ... وهكذا نخلص إلى اقتراح نقدمه للفيثاغوريين يقول بكون العدد (6) رمزا لوحدة الاتصال والانفصال (أو التقطع) ... وهي إحدى تجليات الجدل الكبرى في الطبيعة .

ولا تزال في ذاكرة العلم تلك المعركة الطويلة بين (أصحاب الاتصال) و(أولي الانفصال) أو (الموجيين) و(الجسميين) حول ماهية الضوء ، والتي بدات عندما افترض العالم الإنجليزي الكبير (إسحاق نيوتن) أن الضوء هو سيالة من الجسيمات أو الكريات الضوئية ترسلها الأجسام المضيئة ، بينما رأى معاصره العالم الفيزيائي الهولندي (هيوجنز) أن الضوء ليس سوى موجات محمولة على (الأثير) تنسأ عن نبض الأجسام المضيئة (انظر : ريدنيك ، ف : ما هي ميكانيكا الكم ، دار مير ، موسكو 1971 ، ص 57) .

استمرت المعركة حت اكتشاف (ماكسويل) أن موجات الضوء ذات طبيعة كهرومغناطيسية تنشأ عن تراكب حقلين : كهربائي ومغناطيسي .

لكن الطبيعة لها رأي آخر ... فهي لا تعرف تلك اللغة (الدوغمائية) القاصرة التي اخترعها البشر : (إما .. أو) ، ولذلك اصطفت كلا من عالميها الكبيرين (ماكس بلانك) و(إلبرت آينشتاين) ليعيدا إلى التقطع وجاهته ... فالكتشف العالمان أوائل القرن العشرين أن طاقة الإشعاع الضوئي هي ذات طبيعة جسيمية متقطعة، وأنها تعطي وتُكتسب ، ليس على نحو متصل ، وإنما بوجبات أو كمّات كوانتم) ((انظر : ريدنيك ، ف : ما هي ميكانيكا الكم ، دار مير ، موسكو 1971 ) . وقد أطلق على جسيمات الطاقة فيما بعد ، اسم (الفوتونات) التي عدّت بعدئذ جسيمات الحقل الكهرومغناطيسي عامة .

وقد تجلت تلك الوحدة العميقة بين الاتصال والانفصال للشاعر أحمد شوقي حين قال :

دقات قلب المرء قائلة له * إن الحـياة دقائق وثوانِ

(7) : التجربة القرمطية :

وقد نستنطق التاريخ بحثا عن نغم سداسي الإيقاع ، فنهتدي إلى التجربة القرمطية ... ومن حق الستة أن تفخر بأنها العدد الطبيعي الوحيد الذي اقترن بالنظام السياسي والاجتماعي الفريد الذي أنشأه القرامطة في البحرين والإحساء خلال القرنيت الرابع والخامس للهجرة ... ذلك النظام الذي يشكل استثناءً في تاريخ أنظمة الحكم الإسلامية بعد الخلفاء الراشدين ، وحتى سقوط السلطنة العثمانية في القرن العشرين .

أما مكان (الستة) في هذا النظام ، فهو في مجلس (العقدانية) الذي يمثل السلطة العليا ، ويتألف من (ستة من السادة) و(ستة من الشائرة) وهم بمثابة وزراء السادة . وينتسب الفريق الأول إلى مؤسس الدولة (أبي سعيد الجنّابي) ، بينما ينتسب الفريق الآخر إلى (آل سنبر) ذوي المكانة في البحرين (انظر : لويس ، برنارد : أصول الاسماعيلية والفاطمية والقرمطية ، دارالحداثة) .

أما ما سجلة الرحالة (ناصر خسرو) في كتابه (سفرنامة) عن دولة القرامطة جدير بالمطالعة لما فيه اوصاف مثالية لهذه الدولة العظيمة (والكتاب ترجمة : يحيى الخشاب ، بيروت 1970) . ما عدا انه ذكر بأن ثروة العقدانية كانت تقوم على استثمار عمل الرقيق ، إذ كان لذلك المجلس (ثلاثون ألف عبد زنجي وحبشي ، يشتغلون بالزراعة وفلاحة البساتين (6 + × 10 + 6

_________________
عبدتك ربي عبادة حـــب ~~~ لعلمي يقينا بأنك تعبد
عبدتك ربي وكلي يشهد ~~~ بأنك إله جليل ممجد

اللهم عجل لي بالفرج *** ونجني من ضيقة وحرج

آمــــــــــــــــــــــــــــــــــــيـــــــــــ ـــــــــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asrar.almountadayat.com
 
تعريف الأعداد [تعريف مختصر للرقم ستة ]
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السر الرباني والعلم الروحاني :: دروس في الرمل والفلك :: علـــم الارقام-
انتقل الى: